ملتقي طلاب قسم الاعلام جامعة المنيا

اعلاميون بلا حدود نحو مستقبل افضل وافضل
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 سر التحفيز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باسم بيسو
اعلامي مبتدئ
اعلامي مبتدئ


عدد الرسائل : 8
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: سر التحفيز   السبت 19 سبتمبر 2009, 12:44 pm

سحر التحفيز



(منح التقدير للآخرين هو شيء رائع؛ إنه يجعل أفضل ما يملكه الآخرون ملكًا لك أيضًا).فولتير.

يحكي زيج زيجلار أحد رواد التنمية البشرية في العالم قصة وقعت له شخصيًّا، يقول:

(منذ عدة سنوات مضت، جرحت ركبتي وأنا ألعب البولنج، ولهذا أصبحت أعاني من صعوبة في الحركة لعدة أيام، وفي الليلة التالية لهذا الحادث كنت ألقي حديثًا في مدينة أوماها بولاية نبراسكا.
وبعد أن تم تقديمي للجماهير أخذت أعرج على خشبة المسرح، ووضع رئيس الاحتفال الميكروفون أمامي، وحينئذٍ كان يمكنني أن أسمع بكل وضوح أفكار الجماهير وهم يقولون: انظروا كيف يعرج زيج! إنه مجروح ولكنه سيقدم أفضل ما عنده من أداء، لقد كنت أعرف أنني أتمتع بتعاطف هؤلاء الحضور وبانتباههم التام.
وعلى مدار الساعة التي تلت ذلك، كنت أقوم وأجلس وأنحني وأجلس القرفصاء وأخاطب الجماهير وأتحرك هنا وهناك، والمهم أنني كنت لا أشعر بأي ألم في ركبتي وكنت أتحرك دون أن أعرج، ولكن في اللحظة التي وضعت فيها الميكروفون جانبًا، وأخذت طريقي للنزول عن خشبة المسرح، انهارت ركبتي ووقعت أرضًا).
إذًا هو الحافز، جعل من زيج زيجلار يتخطى متاعبه، ويتغلب على آلامه، لقد كان حافز إفادة الناس مسيطرًا عليه، وهكذا يصنع الحافز المستحيل.
أول الطريق:

ما هو التحفيز؟ سؤال لابد أن نجيب عليه ـ عزيزي القارئ ـ قبل الانطلاق في رحلة التحفيز الفعال، وهو ببساطة أي قول أو فعل يصل بأتباعك إلى حالة من الشغف والسعادة والإقبال على الأعمال وإنجاز الأهداف، وذلك من خلال مجموعة من الدوافع التي تحثنا على عمل شيء ما.
ومن ثم فإن القائد الناجح هو القادر على إيجاد تلك الدوافع عند أتباعه أو على الأقل تذكيرهم بها، ومن ثم تحفيزهم من أجل إتقان وسرعة إنجاز الأهداف.
شرط بشرط:

ولكن هل عملية التحفيز مؤقتة أم مستمرة؟ وهذه من الأمور التي اختلف عليها البشر؛ فهناك فريق يرى عملية التحفيز ما هي إلا شرارة ما تلبث أن تضيء حتى تنطفئ، بينما يرى آخرون أنها عملية قد تستمر لوقت طويل.
ونحن نرى أن عملية التحفيز عملية مستمرة، ولكن بشرط أن يكون التحفيز مبنيًّا على أساس من ثقة القائد بأتباعه؛ فلن تنفع كلمات التحميس الجوفاء، ولن تحدث أثرها إلا أن خرجت وكلها ثقة بالآخرين، فكما يقول لو تسو: (إن الذي لا يضع ثقته في الآخرين؛ لن يجدهم أبدًا أهلًا للثقة).
فالقائد الذي لا يثق بأتباعه، سيظل كاهله مثقلًا بكل المهام، وسوف يفتقد جميع أتباعه الحماسة والتحفيز الكافيين لإنجاز المهام وتحقيق الأهداف.
المفتاح المناسب:

يختلف الناس في طريقتهم للاستجابة للتحفيز, فمنهم من يؤثر فيه المكافآت، ومنهم من يؤثر فيه التقدير والمدح، ولذا؛ فلابد من إيجاد بيئة محفزة لكل أنواع البشر على اختلافاتهم، ولذا؛ يرى الدكتور طارق السويدان أن (طبيعة الأفراد تتفاوت من حيث استجابتهم إلى العوامل التي تؤثر على حافزيتهم أو دافعيتهم للعمل، من فرد لآخر، ومن مؤسسة لأخرى … فالقيادة هي: تحريك الناس نحو الهدف، والقائد الفعال من يحسن عملية التحريك، باستعمال المفتاح المناسب للأتباع).
ويصف الدكتور سيد الهواري روشتة سريعة يوضح فيها دور القائد الفعال في التحفيز حيث تصبح الفكرة المسيطرة عليه هي: (كيفية نسج حاجات الناس ورغباتهم بمتطلبات العمل، أو باختصار كيفية ربط مصلحة الناس بمصلحة العمل ربطًا عضويًا، ربطًا في شكل نسيج عضوي قوى).

أنواع التحفيز:

فكما أن الأبواب المختلفة لا تفتح بمفتاح واحد، فكذلك أنماط البشر المختلفة لا تحفز بطريقة وحيدة، ومن هنا تعددت أنواع التحفيز، ومنها:

1. الحوافز المادية:
وتشمل الحوافز المادية المكافآت, وزيادة الأجور والرواتب, والمشاركة في الأرباح، ومنح نسبة من المبيعات أو الأرباح، والترقيات الوظيفية، والمناصب الإدارية، وغيرها.

2. الحوافز المعنوية:

3. وتشمل خطابات الشكر، والمشاركة في القرارات الإدارية، والثناء والمديح، وشهادات التفوق والتميز، وغيرها، وقبل الحديث عن التحفيز المعنوي، لابد أن نلقي نظرة على الحاجات الإنسانية التي يتوقف التحفيز الجيد على إشباعها:

الحاجات الفسيولوجية:
1. كالحاجة للطعام، والماء، والنوم
2. حاجات الأمان: مثل الشعور بالأمان النفسي، والمعنوي، وكذلك المادي، كاستقرار الفرد في عمله، وانتظام دخله، وتأمين مستقبله.
3. الحاجات الاجتماعية: كحاجة الفرد إلى الانتماء إلى جماعة وأصدقاء، يبادلونه الود والحب.
4. حاجات التقدير: شعور الفرد بالتقدير والاحترام من قبل الآخرين، أو التقدير الذاتي.
5. حاجات تحقيق الذات: انطلاق الفرد بقدراته، ومواهبه ورغباته، إلى آفاق تتيح له أن يكون ما تمكنه منه استعداداته أن يكون.
فلك أن تتأمل في أهمية تقدير الشخص وخطورته، فبتقديرك للشخص تكون قد أشبعت حاجة نفسية أساسية فيه، وبالتالي؛ تكون قد وصلت إلى أعماق قلبه، ولب فؤاده).
ومن ثم يصبح دور القائد هو ربط ما يجب على أتباعه إنجازه بما يشبع حاجاتهم الإنسانية؛ وهكذا يمكن للقادة الاستفادة بقوة من مبادئ نظرية ماسلو في دفع أتباعهم نحو الأهداف؛ من خلال تعرفهم على احتياجات الأفراد ودرجة إشباعها، والتركيز على الحاجات غير المشبعة.

لكل عصر محفزاته:

لاشك أن الأفراد يختلفون باختلاف الأزمنة والعصور, ولا ريب بأن أتباع القرن ال21 يختلفون عن أتباع القرن الماضي, ولذا؛ يعدد كين بلانشارد مجموعة من الحوافز التي تذكي همم البشر في القرن الحادي والعشرين، ومن أهمها ما يلي:
ü ما يأتي مباشرة من القادة: لأن الأتباع يقدرون كثيرًا قيمة التقدير الذي يأتي مباشرة من قادتهم.
ü ما يتوقف على الأداء: يريد الأتباع دائمًا تقدير جهودهم في أداء مهامهم، ولهذا تستند الحوافز شديدة الفاعلية على إنجاز الأهداف.

أهمية التحفيز المعنوي:
1. بلا حدود:
إن التحفيز من خلال التقدير له من الأثر البالغ ما يفوق التوقعات، يقول كوزس وبوسنر: (إن التقدير اللفظي للأداء أمام زملاء الفرد والمكافآت الملموسة مثل: الشهادات، والمعلقات، والهدايا الظاهرة الآخرى لها من القوة ما ليس له حدود).
2. ارتفاع الرضا عن المهام والأعمال:
يؤدي التحفيز المعنوي إلى مستويات عالية من الرضا, يقول كوزس وبوسنر متحدثًا عن المكافآت المعنوية: (وهذه المكافآت تمثل أهمية أكثر من الراتب والمنافع المادية؛ لزيادة الرضا والالتزام والمحافظة والأداء، وتكون غالبًا إيماءة شخصية بسيطة ومع ذلك فهي أكثر المكافآت قوة، من الحقيقي أن المال يجعل الناس يقومون بالعمل، ولكنه لا يكفي ليجعلهم يقومون بعمل جيد).
3. ارتفاع الأداء:
يؤدي التحفيز اللفظي إلى ارتفاع الأداء, يقول روبين سبكيو لاند: (فإمطارهم ـ أي الأتباع ـ بكلمات المديح والتشجيع وحتى المصافحة باليد أو العناق يمكن أن تزيد من أدائهم؛ إن الكلمات البسيطة مثل: (شكرًا) أو (عمل رائع) يمكن أن يكون لها أثر كبير).

المحاذير الأربع:
هناك محاذير ومعوقات أربع يمكن أن يقع فيها بعض القادة، ومن ثم فقد تؤثر على أداء الموظفين، ومن ذلك ما يلي:

1. عدم التقدير:
فقد يكون سببًا في أن تخلف أتباعك عن أداء مهامهم, (فقد أثبتت إحدى الدراسات في الولايات المتحدة، أن 46% ممكن تركوا أعمالهم كانت بسبب عدم شعوهم بالتقدير).
ولذا يوصي كين بلانشارد في كتابه (الإدارة المبتدئين)، فيقول: (لا ينبغي أبدًا أن تمنعك مشغولياتك من توفير دقيقة أو اثنتين لتقدر في أثنائهما إنجازات أتباعك؛ فالروح المعنوية لهم وأداؤهم وشعورهم بالولاء سوف يتحسن بالطبع نتيجة لذلك).

2. عدم المصداقية في التقدير:
وإن كان غياب التقدير خطأ قياديًّا فادحًا، فإن عدم المصداقية فيه أكثر خطأ، ولذا يقول باتريك فورسيث: (ولكن لتكن على حذر، إذ ينبغي أن يكون اهتمامك حقيقيًا، فلو شاب تصرفاتك عدم المصداقية أو التظاهر، فسيسهل اكتشافه؛ مما قد يأتي بنتائج على نقيض ما تريد).

3. الاعتقاد بأن التقدير عديم الفائدة:
وعلى النقيض، قد يظن البعض أن تقدير القائد لأتباعه هراء لا فائدة منه، ومضيعة للوقت، وهنا يبادرنا باتريك فورسيث بنصيحة أخرى قائلًا: (لا تدع أحدًا يخبرك بأن الوقت الذي تقضيه في التحفيز ـ وربما يكون طويلًا ـ لا طائل منه).

4. كثير الكلام قليل العمل:
وما نقصده هو أن هناك بعض القادة من يضع خطة لرفع المعنويات ويبذل من الوقت ما يبذل، ولكنه لا ينفذ من ذلك شيء, يقول ستيف جوتري: (ليس مهمًا كيف تتابع أداء أتباعك ولا الطريقة التي تبني وترفع بها المعنويات، المهم أن تقوم بذلك فعلًا).

تقدير بلا مشاكل:

وفي الختام إليك بعض الخطوات العملية لجعل التحفيز المعنوي فعالًا:

1. اشكر أتباعك بنفسك على القيام بأعمال جيدة: وجهًا لوجه، أو بشكل مكتوب، أو بكليهما، افعل ذلك باستمرار وحرارة.
2. كن مستعدًا لتوفير وقت تلتقي فيه بأتباعك وتستمع إليهم: وذلك بحسب ما يحتاجون إليه أو يردونه.
3. اعمل على إمداد الأتباع بمعلومات دقيقة ومتواصلة عن مستوى أدائهم، وادعمهم وساعدهم على تحسين أدائهم.
4. قدر الأتباع المتميزين وكافئهم وتعامل مع الأتباع العاديين ومنخفضي المستوى؛ بما يجعلهم يحسنون مستوى أدائهم.
5. أشرك أتباعك في القرارات، وبخاصة تلك التي تؤثر عليهم، إن الاشتراك يقابلة الالتزام.
6. أتح الفرصة للأتباع للنمو ولتعلم مهارات جديدة وشجعهم على بذل قصارى جهودهم، وضِّح لهم كيف يمكنك مساعدتهم في تحقيق أهدافهم وتحقيق أهداف العمل في نفس الوقت، وفِّر مناخًا من الشراكة بينك وبين كل واحد منهم.
7. اعمل على توفير مناخ يتسم بالصراحة والثقة والإمتاع، شجِّع الأفكار الجديدة والمقترحات والمبادرات، اجعل أتباعك يتعلمون من الأخطاء، وتعلَّم أنت أيضًا معهم بدلًا من أن تعاقبهم عليها.
8. احتفل بالنجاحات، وخصص بعضًا من وقتك للاجتماعات والأنشطة التي تعمل على بناء فرق العمل ورفع الروح المعنوية.


أهم المراجع:
1. أفضل ما قيل في الانتصار مع فريق العمل، كاثرين كارفيلاس.
2. النجاح للمبتدئين، زيج زيجلار.
3. صناعة القائد، د.طارق السويدان وفيصل عمر باشرحيل.
4. المدير الفعال، د.سيد الهواري.
5. القيادة تحد، كوزس وبوسنر.
6. الإدارة للمبتدئين، كين بلانشارد.
7. اضغط الزر وانطلق، روبين سبكيولاند.
8. كتيب الجيب إدارة الأداء، بام جونز.
9. من هنا ابدأ الاستقرار الوظيفي، باتريك فورسيث.
10. إدارة الأعمال بالفطرة، ستيف جوتري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسم بيسو
اعلامي مبتدئ
اعلامي مبتدئ


عدد الرسائل : 8
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: هل تتأثر عاطفيا بسرعة !   السبت 19 سبتمبر 2009, 12:46 pm

هل تتأثر عاطفيا بسرعة !

أنا رقيق ومرهف الحس جداً وأحتاج أن أعامل بعناية كبيرة.إذا لم أكن في مزاج جيد,أكون حساساً للنقد من أي نوع,حتى لو عرض بطريقة بناءة ولطيفة. يمكنني التحول من الضحك الى الدموع خلال ثوان,الناس يخبرونني دائماً بأنني حساس جداً.
أنت تعاني من عجز ضمني لتدبر الحياة,فأنت طفل في جسد إنسان بالغ,وفي حياة إنسان بالغ,وفي عالم إنسان بالغ.
إن نموك واستقرارك العاطفيين قد تم كبتهما الى درجة ما.وبينما يكون بعض الناس أكثر حساسية من الآخرين,فإن سرعة تأثرك تمتد الى ماهو ابعد من مجرد الحساسية.
فلديك عدم المقدرة على مواجهة الحقيقة,مفضلاً أن تعتمد على الصور الخيالية والمفاهيم التي ابتكرتها لتخفف من تعرضك للعالم الواقعي.
إنك حساس بشكل مفرط لأنك تبالغ في أهمية آراء الناس الآخرين,ولهذا السبب عندك تقلبات مزاجية واسعة وتحتاج لطمأنة مستمرة بأنك محبوب وتتلقى الاهتمام.
إنك تتصرف,في كثير من الحالات ,على المستوى العاطفي لطفل,ولاتريد أبداً أن تكبر وتواجه مشاق الحقيقة.وقلما تتحدث عن الموت أوالحرمان إلا إذا كنت تشير الى الماضي أو لنفسك.الطمأنينة هي أهم شيء بالنسبة لك.فأنت تحتاج لأن تعرف أن كل شيء على مايرام.
ولاتريد أن تسمع أن كل شيء سيكون على مايرام,تريد طمأنة الآن,إن أفكارك تبقى غالباً في الماضي بقصد الطمأنينة,فالمستقبل يحمل الشك والغموض.
والماضي لايمكن أن يؤذيك مرة ثانية أبداً ولايمكن تغييره أبداً.إنه مريح,لذلك تختار أن تقضي وقتك فيه.
أنت تستمتع بالجهر بحساسيتك ليراها الناس,وأنت مغرم بترك الآخرين يعرفون أوجاعك والآمك,وتضع خيبات أملك كوسام شرف,أي شيء لتري باقي الناس أنك بحاجة لتعاطفهم واهتمامهم,عندما يتعلق الأمر بالمسؤولية تكون مهملاً وغالباً ما تقوم بالتأجيل,متأملاً أن الواجب إما "سيذهب بعيداً" أو "سيحل نفسه".كالطفل الذي يغطي عينيه وهو يظن,"إذا لم استطع أن أراك,فإذن أنت لن تستطيع أن تراني",أنت ذو توجه عقلي بأنك إذا لم تفكر بشيء سيء,فإنه لن يحدث,ولاتسأل الكثير من الأسئلة لأنك تخشى أن يسبب لك الجواب توتراً.فأنت فقط تريد أن يتم الاهتمام بكل شيء حيث أنك شخص محتاج جداً.
وبسبب حساسيتك,فأنت تتسرع في تأويل ملاحظات وتعليقات الآخرين.ولايمكنك تحمل اي قلق أو هموم بدون إجابات,لذا,فجميع الفجوات تملأ بواسطتك,أنت تتسرع في الاستنتاج,وبتسرعك هذا فربما ,على الأغلب,تسيء فهم محادثات بكاملها,إن مواجهة الحقيقة والأشباح التي تنتاب عليه عقلك هي الطريقة الأفضل لتبطل قوتهم,ولكن إنكار تلك السمات المؤلمة يجعلها فقط تستحوذ عليك أكثر.
1- ضع قائمة بكل مظهر من مظاهر حياتك عندك قلق تجاهه,اكتبها جميعها,ابتداء من موت قطتك وحتى فقدانك لعملك.كتابتها يحقق امرين رائعين: الأول هو أنه يخرجها من رأسك بحيث يمكنك أن تنظر اليها بوضوح وبموضوعية اكثر.
الثاني هو أنهم لايوحون بالتشاؤم عندما يكونون على الورقة أمامك.وبكتابتها تعترف لنفسك بأنك قبلتها كجزء من حياتك.احتفظ بهذه القائمة,وأضف عليها أو احذف منها بنوداً حسب الضرورة.
الاحتفاظ بهذه القائمة يساعدك في رؤية هذه المظاهر كقلق واقعي,وليس كأشباح تلازمك وجاهزة لتثب عليك في أي لحظة.يمكنك الاختيار متى تلقي نظرة على القائمة وعندما تريد ذلك.
ابتكر توكيداً لنفسك,أولاً,اكتب عبارة عن كيف تحس تجاه نفسك بلغة تظهر كيف يراك الآخرون.على سبيل المثال,"من المهم بالنسبة لي أن أكون مستحسناً من قبل الآخرين".ثم سجل جملة التوكيد – ليس مايعاكس,ولكن عبارة عن كيف يمكن لشخص عنده موقف سليم عن آراء الآخرين أن يرى نفسه.أحد التوكيدات للعبارة أعلاه هو:
"آراء الناس الآخرين عني ليست بأهمية رأيي عن نفسي".
عندما تحصل على التوكيد المناسب,فربما تفكر بأنه سخيف في البداية,وذلك لأنك لاتصدقه.
وفي نفس الوقت,ستعرف متى حصلت عليه.ضع هذه العبارة في مكان لايمكنك تجنب النظر إليها,على الأقل
ثلاث مرات يومياً.عندما تراها,اقرأها بصوت عال لتعززها وتساعد نفسك على تصديقها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسم بيسو
اعلامي مبتدئ
اعلامي مبتدئ


عدد الرسائل : 8
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: النجاحُ قدرُكَ. . فانطلقْ   السبت 19 سبتمبر 2009, 12:47 pm

النجاحُ قدرُكَ. . فانطلقْ



بقلم د. خالد المنيف ... يقول الكاتب الشهير والمدرب المتميز (زيج زيجلار): كنت أظن أن أكثر الأحداث مأساوية للإنسان هو أن يكتشف بئر نفط أو منجم ذهب في أرضه بينما يرقد على فراش الموت، ولكنعرفت ما هو أسوأ من هذا بكثير، وهو عدم اكتشاف القدرة الهائلة والثروة العظيمةداخله!!

أنت من أنت؟!

أنتَ مَن فضّلك ربُّك وأكرمك، وقال عن غيركأولئك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً، ووصفهم بأنهم نجس. أنت من أسجد لأبيك الملائكة، واستخلفك في الأرض، وخلقك في أكمل وأجمل صورة، وميّزك بعقل وبصيرة. سيرة ذاتية راقية يُنتظر من صاحبها أن يغير مجرى التاريخ ويسطر أروع الإنجازات!!

هِمَمٌ تتكلم

هل تعلم أنك تعيش في زمان فيه من وسائل الإعانة على النجاح وتيسير درب التفوق ما لم يكن لغيرك في أي وقت مضى؟

إنّ السلاحَ جميعُ الناسَ تحملُه....وليس كلُّ ذواتِ المخلبِ السّبعُ.

تجوب الكرة الأرضية في ساعات وتتواصل مع من شئت، ولو كان في أقصى البلاد، بلا مشقة، وفي ثوانٍ لا تحمل هم رزقك، ولا تسهر ليلك مكابداً؛ فلا مجاعات ولا أوبئة. نِعم لا تُعدّ ومِنح لا تُحصى، فماهو عذرك؟

إذا وجد الإنسان للخير فرصة.....ولم يغتنمها فهو لاشك عاجزُ


هل تدرك أنك أفضل حالاً من الآلاف الذين حققوا إنجازات مازال الزمان يصفق لها!

هل تصدق أن رجلاً عبر بحر المانش وقد بُترت إحدى قدميه..؟!

هل تصدق أن عجوزاً جاوزت السبعين تتسلق أعلى القمم؟!

هل تصدق أن أعمى يصل إلى قمة (ايفرست)؟!

هل تصدّق أن كفيفة صماء بكماء نالت أكثر من شهادة دكتوراه، وألّفت عشرات الكتب؟

هل تعرف المشلول الذي ترأس أعظم دولة في عصره؟!

وهذا (بلزاك) أعظم الروائيين الفرنسيين كان مصاباً بمرض نفسي خطير (الذهان الفكري) وغيرهم كثير.
هذا هو الشرفُ الذي لا يُدّعى......هيهاتَ ما كل ُّالرجالِ فحولُ.

فما هو عذرك؟

إنك تملك من القدرات فاستثمرها، ولاتغررك البدايات المتواضعة؛ فالعبرة دائماً بكمال النهايات!

هل يا ترى هناك فرق بين ورقة الـ(500) ريال والريال، وكلاهما في قعر المحيط؟!

وبين شخص يملك قدرات عظيمة وإمكانات هائلة لم يستخدمها، وبين آخر كسيح مقعد!

يحاول نيلَ المجدِ والسيفُ مغمدُ...ويأملُ إدراكَ المنى وهو نائمُ


وعند اليابانيات الخبراليقين

لو استوقفْتَ أماً أمريكية وسألتها عن سبب تميز أو ضعف أداء ابنها الدراسي لقالت مباشرة: إن ذلك يعود لضعف أو قوة قدراته الفطرية... ابني ذكي ... ابني متوسط الذكاء، ولو سألت أماً يابانية لوجدت عندها الخبر اليقين؛ فالإجابة وبالاتفاق عند كل الأمهات اليابانيات: إن التميّز أو الضعف يعود إلى حجم الجهد المبذول؛ لذا فالقاعدة عند جميع اليابانيين تقول: إن الإنجاز ممكن لو بذل جهداً إضافياً وصبر على المصاعب، وفي هذا يقول أعظم مخترع في التاريخ (1093 اختراع): إن ماحققته يعود إلى 1% إلهام و99% جهد...

غيرُ مجدٍ مع صحتي وفراغي....طولُ مُكثي والمجدُ سهلٌ لباغي


لا تنزعنّ مخالبَ الأسد

صاحبي لا تكن كالليث وقد سُجن في أقفاص السيرك قد نُزعت مخالبه، وكُسرت أنيابه فغدا كالمعزة لا رجع ولاأثر!

خلقَ اللهُ للحروب رجالاً ....ورجالاً لقصعةٍ وثريدِ.

أخي الحبيب اطّرح كلمة لا أقدر، واهجرْ كلمة لا أعرف، وطلّق كلمة مستحيل طلاقاً بائناً،ولا تنصت لهؤلاء لا اله الا اللهالى الذين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف.

التحقْ بقوافل الناجحين، واهربْ من مستنقع الخيبات ولا اله الا اللهل. انطلق على بركة من الله نحو أهدافك. كسّر الحواجز المصطنعة، وانسف الأفكار السلبية، وليكن سلاحك الإيمان و الصبروالمثابرة، وستصل بإذن الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسم بيسو
اعلامي مبتدئ
اعلامي مبتدئ


عدد الرسائل : 8
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: التفكير الايجابي وحديث النفس   السبت 19 سبتمبر 2009, 12:48 pm

التفكير الايجابي وحديث النفس



عندما نرى أشخاصا يتحدثون إلى أنفسهم بصوت مسموع نشعر أحيانا أن ما يفعلونه شيء غريب. غير أننا نعرف أن كل الناس يتحدثون إلى أنفسهم بصمت، ولا نعتقد أن ذلك شيء مستغرب أو مستهجن. وإذا آذانا شخص من الأشخاص بكلمة أو بفعل، نجداحياناأننا عندما نخلو إلى أنفسنا نعبر عن غضبنا بان نرسم مشهدا دراميا نتصور فيه أننا نتكلم بكثير من الغضب ونرد على الإهانة بمثلها بكلمات بالغة القسوة.



هناك من الناس من ينفق ساعات طويلة في رسم هذه المشاهد الغاضبة وتقليبها وتكبيرها وتصغيرها وتفصيلها، وهي مشاهد تعكر صفاء النفس لأنها مشاهد سالبة في أساسها. وكل واحد منا يدخل في حديث مستمر مع نفسه وينفق في سبيل ذلك الكثير من الطاقة والوقت والجهد على أشياء قليلة القيمة في أغلب الأحيان. ويستمر هذا الحديث مع النفس من لحظة اليقظة في الصباح إلى أن يحين وقت النوم.وهذا الحوار الداخلي يتواصل أثناء العمل والدراسة والمطالعة ومشاهدة التلفزيون والحديث مع الآخرين، وأثناء السير في الشارع وركوب الحافلة وتناول الطعام الخ. في كل الأوقات نقيم الآخرين، ونعلق على تصرفاتهم وأقوالهم وشؤونهم، ونلومهم ونعتب عليهم إلى غير ذلك.



وتزداد هذه الأحاديث في داخلنا قوة مع مرور الوقت وتزداد نفوذا على حياتنا الى درجة انها ترسم احياناالإطار الفكري والفلسفي الذي نتحرك في داخله ونتصرف وفقا له. وتسهم هذه الأحاديث في تشكيل قيمنا وترجمتها شيئا فشيئا إلى أفعال تحدد علاقاتنا مع أنفسنا ومع الآخر.فإذا كانت هذه الأحاديث سلبية أو ايجابية فإنها ستؤثر على العقل الباطن عندنا وسيكون لها نتائج سلبية أو ايجابية حسبما يكون عليه الحال. وهذه الأحاديث نشاط آلي، يتحرك بداخلنا سواء شعرنا بذلك أو لم نشعر. وإذا أدركنا ذلك بالشكل الكافي فانه سيكون بإمكاننا أن نسيطر على العملية برمتها، وسيكون بإمكاننا أن نجعل الحوار الداخلي حوارا ايجابيا.وإذا فعلنا ذلك فسيكون في يدنا قوة تعمل بإرادتنا وتوجهنا إلى ما هو خير ومفيد.



حاول أن تكون واعيا لما يدور في داخلك من أفكار وعواطف. راقب هذه الأفكار والعواطف. وبالتدريج سيكون في وسعك أن تتحكم في الحوار الداخلي لمدة أطول. وإذا راقبت هذه الأفكار والعواطف فانك بالتدريج ستوجد مسافة بينك وبينها. وبالتالي تصبح أكثر قدرة على السيطرة عليها. وعندما تجد أن الأفكار التي تدور في مخيلتك تافهة وعديمة القيمة أوقفها على الفور. غيٍٍرها إلى ما هو أفضل وأكثر فائدة. غير الموضوع وغير الكلمات. إن الأمر يشبه إلى حد كبير الاستماع إلى شريط مسجل. إذا لم تعجبنا المادة المسجلة فإننا نغير الشريط ونستمع إلى شريط آخر يروق لنا. لماذا نسمح لأنفسنا أن نستمع إلى شريطيعكر صفونا؟ لنغير الشريط بشريط آخر يتحدث عما يدخل الفرح والسعادة إلى قلوبنا.



ويقول لنا علماء النفس إن بإمكاننا أحيانا أن نوقف الشريط المزعج تماما دون أن نستمع إلى شريط آخر وان كان ذلك لفترة قصيرة من الوقت. ويقولون لنا إن الحوار الداخلي مفيد أحيانا، ولكنه في كثير من الأحيان ثرثرة متواصلة لا طائل من ورائها تصرف انتباهنا عما هو مفيد ومهم. وإذا أدركنا ذلك فان بإمكاننا أن نجعل هذه الحوار ايجابيا أو بإمكاننا أن نوقف هذا الحوار تماما فترة من الوقت. وبالتدريب نستطيع أن نسيطر على ما في داخلنا من أفكار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسم بيسو
اعلامي مبتدئ
اعلامي مبتدئ


عدد الرسائل : 8
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: كيف تحسِّن طباعك..؟!   السبت 19 سبتمبر 2009, 12:49 pm

كيف تحسِّن طباعك..؟!



الطبع أو العادة أو الخلق فى علم النفس هى مجموعة مظاهر الشعور والسلوك المكتسبة والموروثة التى تميز فردا من آخر ؛ ونحن نسمع من بعض الناس الكثير من الأمثلة التى تدعوا إلى الاستسلام للعادات والتى قد تكون سلبية فى الكثير من الأحيان مثل المثل : «مَنْ شبّ على شيء شاب عليه» ،أو الطبع يغلب التطبع والذى يعنى صعوبة تغير عادات الإنسان وطباعه ،هذه الأقوال والأمثال وما شاكلها تريد أن تقول أن : «العادة متحكمة وراسخة» !

وهنا نتساءل: هل العادة صعبة أو مستحيلة التغير؟وهل طباع وعادات الطفولة والشباب ـ السيئ منها والمفيد ـ لا تتغيّر ولا تزول ؟
هل الطباع صعبة على التغيير إلى هذا الحدّ ؟
الأمثال والأقوال السابقة تجيب بـ (نعم) فهي لا ترى الطبع أو العادة إلاّ قدراً مقدوراً ولا يغيّر الأقدار إلاّ مقدّرها ، أي أنّ التغيير ـ حسب وجهة نظر هؤلاء ـ عملية خارجية ليست بيد الإنسان .
لكنّنا نقول : إنّ عملية التبديل والتغيير ممكنة رغم ما يعتريها من صعوبات .وإذا أردت أن تغيّر شيئاً فيجب أن تنظر إليه نظرة مغايرة ، لأنّ النظرة التقليدية تجعلك تقتنع بما أنت فيه فلا ترى حاجة للتغيير .. ذلك أنّ أيّة عملية تغيير أو تبديل في أيّ طبع أو عادة تحتاج إلى شعور داخلي أن هذا الطبع أو العادة ليسا صالحين ولا بدّ من تغييرهما .


دعنا ـ في البداية ـ نطرح عليك بعض الأسئلة :
ـ هل جرّبت أن تعدّل سلوكاً معيناً إثر تعرّضك إلى نقد شديد ؟
ـ هل قرأت مقالة ، أو حديثاً ، أو حكمة ، أو قصّة ذات عبرة ودلالة ، فتأمّلتها جيِّداً ، وإذا بها تحدث في نفسك أثرا ، لتعيد النظر على ضوئها في أفكارك أو تصرّفاتك ؟
ـ هل حدث أن مشيت في طريق لمسافة طويلة ، ثمّ اكتشفت أنّ هذا الطريق ليس الطريق الذى تريده ، ولا هو الذى يوصلك إلى هدفك ، ورغم معاناتك في السير الطويل وتعبك الشديد ، تقرّر أن تسلك طريقاً أخر يوصلك إلى ما تريد ؟
ـ هل سبق أن كوّنت قناعة أو فكرة معيّنة حول شيء ما ، وقد بدت لبعض الوقت ثابتة لا تتغيّر لكن وقع ما جعلك تراجع قناعتك .. كفشل في تجربة ، أو تعرّضك لصدمة فكرية ، أو تشكّلت لديك قناعة جديدة إمّا بسبب الدراسة والبحث ، أو من خلال اللقاء بأناس أثّروا في حياتك ، فلم تُكابر ولم تتعصب تعصب الجاهلين ، لأنّك رأيت الفكرة المغايرة الأخرى أسلم وأفضل ؟
ـ هل سكنتَ في منطقة ، أو بقعة من الأرض ، لفترة طويلة فألفتها وأحببتها وتعلّقت بها لأنّها كانت حقلاً لذكرياتك، ثمّ حصل ما جعلك تهاجر منها أو تستبدل بها غيرها لظروف خارجية ، وإذا بك تألف المكان الجديد ، وقد تجد فيه طيب الإقامة وحسن الجوار ؟


إذا تغيير القناعات أمر طبيعيّ ، ويدلّل في الكثير من الحالات على درجة من النضج والوعي والمرونة .
إنّ العادة قد تكون مادّية كالشراهة في الأكل ، وقد تكون معنوية كالكذب . وبالرغم أنّ الاعتياد والإدمان يجعل التخلّي والتخلّص من هذه العادات صعباً عليك ، لكن بإمكانك أن تسأل الكثير من الشرهين والشرهات الذين كسروا هذه العادة ، واعتدلوا في طعامهم ، ولك أن تسأل عن كيفية نجاحهم .
لا شكّ أن تمارين تنظيم الطعام (الرجيم) التي التزمها البعض أتت بنتائج باهرة ، إذ مَنْ كان يتصوّر أنّ الذي فاق وزنه المائة كيلوجرام يغدو رشيقاً إلى هذا الحدّ ؟
ـ كيف نجحوا ؟
ـ بالإرادة !
وحتى خصلة الكذب ، أو أيّة خصلة سيِّئة أخرى ، حينما عقد المبتلون بها العزم على معالجتها والقضاء عليها ، وصدقوا في عزمهم وقرارهم ، استهجنوا تلك الخصال الذميمة ، وعملوا على استبدالها ، وعادوا انقياء منها .


أمّا مقولة «مَنْ شبّ على شيء شاب عليه» فقد أسيء فهمها ، وتركزت النظرةُ إليها في الجانب السلبيّ ، أي مَنْ اعتاد على خصلة ذميمة في شبابه فإنّها ستلازمه حتى كبره ، وتفسير المقولة تشير إلى أن إهمال العادات والطباع وتركها لتستفحل بدون علاج ، حتى لتصبح بعد حين جزءاً لا يتجزّأ من الجسد ، أي أنّ المقولة ليست قاعدة ثابتة أو قانوناً صارماً ، وإنّما هي توصيف لحالة استعباد العادة للشباب .

ويجب أن نعلم أن الإنسان بطبعه ألوف .. يألف ، ويؤلف .. يألف أرضه فيحبّها ، ويألف الإنسان الذي يعاشره فترة من الزمن فيعزّ عليه مفارقته ، لكنّه ـ إلى جانب ذلك ـ مزوّد بقابلية التكيّف مع الأوضاع والحالات والأماكن والوجوه المختلفة .
والتأقلمُ لطفٌ من الله ورحمة ، وبدونه يقع الإنسان ضحيّة الحزن والكآبة والقلق والخوف ومرض الحنين وإلى غير ذلك مما يصاب به الذين لم يتأقلموا ولم يجرّبوا التكيف مع المستجدات والمتغيرات وبهِ يفتح الإنسان صفحة جديدة .. يرى آفاقاً جديدة .. يتعلّم أموراً لم يسبق له أن تعلّمها ، وما كان له أن يتعلّمها لو بقي قابعاً في مكانه ، فالتكيّف يزيد من مرونته ، وصبره ، وعلمه ، فيصبح أكثر تعاطياً مع الحياة والأشياء والأشخاص والأحداث بوجوهها المختلفة .


التأقلم والتكيّف إذن دليلٌ آخر على أنّ الإنسان قادر على أن يكسر الحواجز ، والقوالب ، والسدود .. قادر على أن يعدل وضعه وفق الشروط الجديدة ، وبمعنى آخر أنّ الإنسان ـ بقدرته على التكيّف ـ يمتلك القدرة على التغيير .
والبعض من الرجال والنساء يمارسون تمارين رياضية في تربية الإرادة ، وتقوية التحكّم بالنفس والسيطرة عليها ، والبعض مثلاً كان ينام في النهار لساعة أو ساعتين ، لكنّه قرّر أن يوقف هذه العادة ويلغيها من برنامجه اليوميّ .وقد يشعر بالصداع ليوم أو يومين أو لبضعة أيام ، ثمّ ما هي إلاّ أيام حتى يعتاد الوضع الجديد ، فيعرف أنّ الصداع الذي شعر به بعد ترك عادة النوم ظهراً وهميّ ، أو أ نّه ردّ فعل طبيعيّ لترك عادة مستحكمة تحتاج إلى وقت حتى يزول تأثيرها .
والبعض ترك شرب الشاي أو القهوة.. وشعر أيضاً بالصداع .. لكنّه ما لبث أن قهر هذا الشعور وما لبث أن استقامت حياته بدون الشاي أو القهوة وكأنّ شيئاً لم يكن .
والبعض ترك التدخين .. وشعر كذلك بالصداع والشوق إلى التدخين ، لكنّه تغلب عليه بالصبر والمران والمقاومة .
والبعض كان إذا غيّر مكانَ نومهِ لا ينام ، بل إذا تغيّرت وسادته لا يأتيه النوم ويبقى أرقاً قلقاً حتى الصباح ، لكنّه بشيء من التصميم غلب هذه العادة وكسر هذا القيد
هذه التمارين في تربية الإرادة والخروج على السائد والمألوف دليل آخر نضيفه إلى أدلّتنا في أنّ تغيير الطباع والعادات ممكن وميسور .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسم بيسو
اعلامي مبتدئ
اعلامي مبتدئ


عدد الرسائل : 8
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: كيف تكسب قلوب الآخرين   السبت 19 سبتمبر 2009, 12:50 pm

كيف تكسب قلوب الآخرين


إن القدرة علي كسب قلوب الآخرين يعد نعمة يمن الله عز وجل بها علي من يشاء من عباده .والناجحون هم أكثر الناس رغبة في ذلك . فالدنيا دون حب الآخرين لا يشعر الإنسان بقيمتها . تحدثنا في العدد السابق عن ثلاثة أمور تقربك الي قلوب الآخرين و هي الصبر و مخالطة الناس و العفو و التسامح .ولنكمل الحديث عن أمر أخر و هو :-
ابتسم من فضلك :- إن الابتسامة رسالة تحمل في طياتها رسالة للآخرين مفادها أننا نحبكم في الله وبذلك فهي تخلق جو من الود بين الإنسان و الآخرين . إن لها لأثر لو علمه الدعاة و المصلحين و الذين يريدون أن يكون لهم شأن في دنيا الناس ما تركوها . ذلك لأن لها تأثير كالسحر علي القلوب و هي المفتاح الذي يمكنك به الوصول إلي قلوب الناس.فالناس لديهم من الهموم و المشاكل ما يكفي و بالتالي فهي لا تقبل علي الشخص المتجهم العبوس.


يروي أحدهم أنه كان نادرا ما يبتسم و يحب الجد و الصرامة في كل شئ في حياته لدرجة أن زوجته تشتكي من أنه نادرا ما يبتسم .و يذكر أنه حينما كان يذهب إلي عمله لا يبتسم مطلقا لأحد من زملائه فبدأ الجميع ينصرفون من حوله و لا يقبل عليه أحد . فشعر بالوحدة و الحزن لذلك و حينها تقدم أحد المقربين منه و قال له "أتدري لماذا يبتعد الناس عنك ؟ قال لا أدري .فقال الصديق لأنك نادرا ما تبتسم لأي إنسان ودائما عابس الوجه مما يوحي بعدم رغبتك في الحديث مع الآخرين . إن الناس بحاجه لمن يخفف عنهم المحن و المصاعب . وحينها يقول صديقي لقد بدأت في تغيير هذا الوضع و قلت لنفسي "إنني من اليوم سأبدأ في إزالة هذا العبوس وأبدأ في التغيير " وعندما استيقظ من نومه ألقي التحية علي زوجته و ابتسم في وجهها فاندهشت الزوجة و قالت لابد أن شيئا غير عادي قد حدث . و حينما ذهب إلي عمله أخذ يلقي السلام علي الجميع مع الابتسامة الجميلة و ما هي إلا فترة وحيزه و كان له عدد لا بأس به من الأصدقاء و المحبين و بدأ الناس يقبلون علي الحديث و الجلوس معه.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "وتبسمك في وجه أخيك صدقة"


موقف

روي الإمام أحمد عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت : كان أبو الدرداء إذا حدث حديثا تبسم فقلت : ألا يقول الناس أنك أحمق –أي بسبب تبسمك في كلامك – فقال أبو الدرداء أما رأيت أو سمعت رسول الله يحدث حديثا إلا تبسم فكان أبو الدرداء إذا حدث حديثا تبسم اتباعا لسنة الرسول صلي الله عليه وسلم .

وروي مسلم عن سماك بن حرب قال : قلت لجابر بن سمره رضي الله عنه أكنت تجالس رسول الله صلي الله عليه و سلم فقال نعم كثير . كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس فإذا طلعت قام و كانوا يتحدثون والرسول جالس فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون و يبتسم صلي الله عليه وسلم .

وقديما قالوا إن الذي لا يستطيع أن يبتسم لا ينبغي أن يفتح متجرا .

7 مفاتيح للابتسامة الجميلة

1- استعن بالله وأخلص له العمل .
2- اعلم أنك بالابتسامة ترضي ربك و تحصل الثواب.
3- اعلم أن ما قدر لك سوف يأتيك فلماذا التجهم .
4- حاول أن تخرج الابتسامة من قلبك فإن لم تستطع فتكلفها حتى تتعود عليها .
5- ليس معني الابتسامة كثرة الضحك فالأخيرة تميت القلب .
6- احرص علي أن تكون ابتسامتك لها معني تريد توصيله للآخرين .
7- انتبه فليس كل المواقف تصلح معها الابتسامة .


قالوا
(ليس المبتسمون للحياة أسعد حالا لأنفسهم فقط بل هم كذلك أقدر علي العمل و أكثر احتمالا للمسئولية و أصلح لمواجهة الشدائد و معالجة الصعاب والإتيان بعظائم الأمور التي تنفعهم و تنفع الناس )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسم بيسو
اعلامي مبتدئ
اعلامي مبتدئ


عدد الرسائل : 8
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: لا تستمع أبدا للأشخاص السلبيين واليائسين   السبت 19 سبتمبر 2009, 12:50 pm

لا تستمع أبدا للأشخاص السلبيين واليائسين

الضفادع الصغيرة

في إحدى المرات كان يوجد مجموعة من الضفادع الصغيرة ..

كانوا يشاركون في منافسة ..

والهدف كان الوصول إلى قمة برج عالي ..

مجموعة من الجماهير تجمعوا لكي يتفرجوا على السباق ويشجعوا المتنافسين .

وانطلقت لحظة البدء ..

بصراحة لا أحد من المتفرجين يعتقد أن الضفادع الصغيرة تستطيع أن تحقق إنجازا وتصل إلى قمة البرج .

وكانت تنطلق من الجماهير عبارات مثل :

) أوه ، جداً صعبة .. لن يستطيعوا أبدا الوصول إلى أعلى(

أو

) لا يوجد لديهم فرصة .. البرج جداً عالي(

وواحدا تلوالآخر، بعض الضفادع الصغيرة بدأت بالسقوط ، ما عدا هؤلاء الذين كانوا يتسلقون بسرعةإلى أعلى فأعلى ، ولكن الجماهيراستمروا بالصراخ :

) جداً صعبة !!! ... لاأحد سيفعلها ويصل إلى أعلى البرج)

عدد أكبر من الضفادع الصغيرة بدأت تتعب وتستسلم ثم تسقط ..

لكن أحدهم أستمر في الصعود أعلى فأعلى لم يكن الاستسلام واردا في قاموسه ..

في النهاية جميع الضفادع استسلمت ..

ماعدا ضفدع واحد هو الذي وصل إلى القمة ..

بطبيعة الحال جميع المشاركين أرادواأن يعرفوا كيف استطاع أنيحقق ما عجز عنهالآخرون !!!

أحد المتسابقين سأل الفائز : ما السرالذي جعله يفوز ؟

الحقيقة هي ..

الفائز كان أصم لايسمع .

الدرس المستفاد :

لا تستمع أبدا للأشخاص السلبيين واليائسين .

سوف يبعدونك عن أحلامك المحببة والأمنيات التي تحملها في قلبك

دائما كن حذرا من قوة الكلمات؛ فكل ما تسمعه وتقرأه سيتدخل في أفعالك .

لذلك :

كن دائما إيجابيا .

ضع إصبعك في أذنيك لكي لا تسمع ذلك الشخص الذي يخبرك أنك لا تستطيع أن تنجز أحلامك .

ضع في اعتقادك أنك تستطيع النجاح دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
saudi
إعلامي متقدم
إعلامي متقدم


عدد الرسائل : 105
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: سر التحفيز   الثلاثاء 22 سبتمبر 2009, 4:24 pm

يا ابني حرام عليك ايه ده كل اللي انت كاتبه اكتب موضوع واحد بس عشان تعرف الردود بتاعته وبعدين نزل الموضوع التاني مش كل الموضيع دي وتعالي قابلني لو حد رد علي موضوعك ده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سر التحفيز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقي طلاب قسم الاعلام جامعة المنيا :: واحة اعلام الاجتماعية :: التنمية البشرية-
انتقل الى: